رئيس الجمهورية أردوغان: تركيا سترتقي إلى مصاف الدول الكبرى في مجال الصناعات الدفاعية فور إتمام المشاريع التي نقوم بها ووضعها حيز التنفيذ
شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان برفقة نظيره الباكستاني عارف علوي في حفل إنزال أول سفينة لمشروع ميلغام كورفيت لصالح باكستان إلى البحر وقطع الحديد الصلب الخاصة بالسفينة الأولى لمشروع سفينة الدورية البحرية.
وفي كلمة له خلال الحفل الذي أقيم في قيادة حوض بناء السفن في إسطنبول، أعرب الرئيس أردوغان عن سعادته باستضافة أشقاء باكستانيين في تركيا بمناسبة حفل إنزال أول سفينة من سفن ميلغام الأربعة المصدرة إلى هذا البلد.
"نحن متفقون مع باكستان بشأن تطوير شراكتنا أكثر في مجال الصناعات الدفاعية"
أفاد الرئيس أردوغان، أن جذور أواصر الصداقة والأخوة بين تركيا وباكستان تعود إلى عبق التاريخ، مضيفا " لطالما احتلت باكستان مكانة خاصة في قلوب الشعب التركي. نواصل العمل دون انقطاع لتعزيز علاقاتنا في كل مجال من خلال القوة التي نستمدها من روابط الأخوة التي تجمعنا. إن بلدينا أثبتا مجددا ما يعنيه أن تكون دولة صديقة وشقيقة من خلال تعاونهما الصادق خلال فترة الوباء".
وأوضح أن بلديهما متفقان بشأن تطوير شراكتهما أكثر في مجال الصناعات الدفاعية، وأردف قائلا: "نود أن تنعكس علاقاتنا السياسية المتينة مع باكستان وتعاوننا في مجال الصناعات الدفاعية في علاقاتنا التجارية".
" سنواصل بذل قصارى جهدنا لتحقيق الاستقرار في أفغانستان"
أكد الرئيس أردوغان أن باكستان تلعب دورا حاسما في الجهود المبذولة لإحلال السلام وزيادة الازدهار والرخاء في جنوب آسيا، وهي منطقة مهمة يبلغ عدد سكانها أكثر من 2 مليار نسمة، واستطرد قائلا: " لا يمكن إيجاد حلول للمشاكل التي تواجه المنطقة إلا بدعم باكستان. وفي هذا السياق، هناك مهام حيوية ملقاة على كاهل باكستان بشأن تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان التي اشتدت فيها حدة النزاعات في الآونة الأخيرة. بهذه الطريقة فقط يمكننا تبديد المخاوف المتعلقة بحالة عدم الاستقرار المتزايد التي من شأنها أن تؤدي إلى موجة جديدة من الهجرة في أفغانستان. نحن في تركيا نواجه موجة متزايدة من المهاجرين الأفغان القادمين من إيران. سنواصل بذل قصارى جهدنا لتحقيق الاستقرار في المنطقة وعلى رأسها أفغانستان بالطبع، في أقرب وقت ممكن.
كما أشار إلى أن حكومته خلال الـ 19 عاما الماضية التي تولت فيها إدارة تركيا، اهتمت عن كثب بكل مشروع وكل استثمار وكل حل لكل مشكلة في مجال الصناعات الدفاعية، وأضاف بالقول إن " تركيا سترتقي إلى مصاف الدول الكبرى في مجال الصناعات الدفاعية فور إتمام المشاريع التي نقوم بها ووضعها حيز التنفيذ في غضون السنوات الأربع أو الخمس القادمة. أعتقد أن هذه هي أعظم هدية سنمنحها لأمتنا في عام 2023، الذكرى المئوية لتأسيس جمهوريتنا. إن تركيا دولة يسعدها مشاركة إمكانياتها التي تكسبها عبر نموها وتعزيز قوتها مع أصدقائها وأشقائها".