رئيس الجمهورية أردوغان: نتخذ خطوات حازمة من شأنها إرساء جذور تركيا العظيمة والقوية في جميع المجالات من الحقوق والحريات إلى الاقتصاد
شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في حفل توزيع الشهادات على خريجي كليتي القوات البحرية والجوية في جامعة الدفاع الوطني، ومراسم استلام وتسليم الراية.
وسأل الرئيس الله سبحانه وتعالى الرحمة لجميع الأبطال الذي ضحوا بأرواحهم منذ حرب ملاذكرد حتى يومنا هذا، بدءا من السلطان ألب أرسلان إلى الغازي عثمان ومن الفاتح إلى القائد مصطفى كمال.
"سنطور جيشناأكثر وأكثر"
أوضح الرئيس أردوغان أن القوات المسلحة التركية ستكون الآن أقوى وأكثر قدرة وثقة بالنفس مع تخرج الملازمين الذين أنهوا فترة تعليمهم لمدة 4 سنوات بعد أن أصبحت جامعة الدفاع الوطني جاهزة للعمل بهيكلها الجديد وموظفيها. مستطردا بالقول: "بعد أن قمنا بتخريج 903 ملازمين أتراك ودوليين من كلية القوات البرية أمس، نقوم اليوم بتخريج 298 آخرين من كلية القوات البحرية و251 ملازما من كلية القوات الجوية. نهنئ الجميع بتخرجهم من الكليات الحربية".
وأشار السيد الرئيس إلى أن كل أمة لها ما يميزها عن غيرها من الأمم. مضيفا: إن ما يميز الأمة التركية عن غيرها هو التنظيم والقدرة العسكرية التي تتمتع بها. وبهذه الميزة نجحنا طوال آلاف السنين في الصمود، والحفاظ على أنفسنا وأصدقائنا في أمن وأمان من خلال الدول التي أسسناها. كما قمنا بتطوير أنفسنا باستمرار من خلال التواصل مع الحضارات الغربية والشرقية. وسرنا في هذا الاتجاه طوال ألف عام فترة وجودنا في الأناضول. وسيطر العدل والحق والضمير والأخلاق على هذه الأرض التي حكمناها في تلك الفترة".
"بلدنا أصبح أمل المظلومين والمضطهدين"
قال الرئيس أردوغان إن الألم والظلم والاستعمار ساد في هذه الأرض منذ أن انتقلت إلى هيمنة القوات الإمبريالية التي أعماها المال والدماء. متابعا حديثه: "لقد اضطررنا للتعامل مع قضايانا الداخلية لفترة من الزمن بعد تأسيس جمهوريتنا جراء الحروب القومية التي خضناها ونجحنا فيها، وربما تعمد البعض أن يدفعنا إلى هذا الاضطرار. وعندما بدأ بلدنا في امتلاك القوة من خلال المسافات التي قطعناها في الديمقراطية والتنمية، أصبح بلدنا أمل شعبه وجميع المظلومين والمضطهدين في العالم. لقد تجاوزنا كافة الفخاخ التي وضعت أمامنا واحدا تلو الآخر بدءا من تنظيم بي كي كي وصولا إلى منظمة غولن، وعدنا للتركيز في أجندتنا الحقيقية. إننا بكل حزم وعزيمة نتخذ الخطوات التي من شأنها إرساء جذور تركيا العظيمة والقوية في جميع المجالات من الحقوق والحريات إلى الاقتصاد، ونسير خطوة بخطوة نحو مستقبلنا المشرق".