" أينما كنّا نقول الحقيقة بثباتٍ ودون خشيةٍ من أحد"
قال رئيس الجمهورية، رجب طيب أردوغان، في خطاب ألقاه عقب ترأسه اجتماع مجلس الحكومة الرئاسية: "إدراكًا منا لانتمائنا إلى أمةٍ عظيمةٍ بتاريخها، ساميةٍ بضميرها، راسخةٍ بملاحمها التي سُطِّرت في ساحات المعارك عند الضرورة، فإننا نقف دائمًا إلى جانب الحق، وندافع عن العدل، نحن نجهر بكلمة الحق بثباتٍ دون خشيةٍ من أحد أينما كنّا وفي أيّ بقعةٍ من العالم. إن الموقف الثابت الذي تنتهجه بلادنا في مواجهة الأحداث، بما يتسم به من شجاعة وصدق ومبدئية، يحظى بتقدير واسع".
ترأس الرئيس أردوغان اجتماع مجلس الحكومة الرئاسية في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، وعقب الاجتماع ألقى خطابا موجها للشعب تطرق فيه إلى القضايا التي تم تناولها في الاجتماع، حيث قال:
"في ظلّ تصاعد التوترات على الصعيد العالمي، تسعى تركيا إلى احتواء الأزمات قبل أن تتحول إلى صراعات مسلّحة، وذلك من خلال سياسة ترتكز على السلام والحوار والتفاوض. وإدراكًا منا لانتمائنا إلى أمةٍ عظيمةٍ بتاريخها، ساميةٍ بضميرها، راسخةٍ بملاحمها التي سُطِّرت في ساحات المعارك عند الضرورة، فإننا نقف دائمًا إلى جانب الحق، وندافع عن العدل، نحن نجهر بكلمة الحق بثباتٍ ودون تردد أينما كنّا وفي أيّ بقعةٍ من العالم. إن الموقف الثابت الذي تنتهجه بلادنا في مواجهة الأحداث، بما يتسم به من شجاعة وصدق ومبدئية، يحظى بتقدير واسع.
في هذه المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها النظام العالمي، يتمثل هدف تركيا في توسيع دائرة أصدقائها وكسب شركاء جدد. فنحن لا نسعى إلى تحويل الخلافات إلى عداوات، ولا نعتزم تصعيد النزاعات أو تعميق المشكلات. ومع احترامنا لسيادة الدول الوطنية، فإننا نتطلع من الجميع احترام حقوقنا وقوانيننا بالمثل. وكما أشرت سابقًا، ثمة اهتمام متزايد بتركيا في مختلف أنحاء العالم؛ إذ يتساءل كثيرون عمّا تفكر فيه تركيا، وما الذي تقوم به، وما موقفها من التطورات الراهنة، وأيّ خطوات تعتزم اتخاذها. وفي هذا الإطار، استضفنا خلال الأسابيع الماضية عددًا من الشخصيات البارزة في بلادنا".